هل سنعتبرها في حكم المنسية، قضايا المرأة العربية التي شغلت قبل اشهر محافلنا والمنابر الدولية، فاذا بها اليوم كأنها في غيبوبة، غائبة عن السمع والبصر وعن اي مشاركة فعلية من قبلها، او بناء على دعوة اواعتراف حكومي بما طالبت به او قدّمت لاجله المشاريع؟ المرأة العربية... كم هو مدّوٍ غيابها اليوم في ظل ما يحصل من تطورات على الساح الدولية. نستمع الى نصائح السيدة تشيني عقيلة نائب الرئيس الاميركي بقضايانا النسائية والوطنية اكثر منا، تساعد كوندوليزا رايس، الآنسة الاقوى على هذه الكرة، عساهما تهيآن لنا المزيد من فرص المشاركة تحت شعار الديمقراطية للجميع. نعلم اننا كلنا كعرب تحت المجهر وان تعريف الغرب بنا في ما بينهم طبعاً هو: اكتظاظ بشري فاض عن حدّه